كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وكان أميل إلى المحدثين من أبي حنيفة ومحمد.
قال إبراهيم بن أبي داود البرلسي: سمعت ابن معين يقول:
ما رأيت في أصحاب الرأي أثبت في الحديث ولا أحفظ ولا أصح رواية من أبي يوسف.
وروى: عباس عن ابن معين: أبو يوسف صاحب حديث صاحب سنة.
وعن يحيى البرمكي قال: قدم أبو يوسف وأقل ما فيه الفقه وقد ملأ بفقهه الخافقين.
قال أحمد: كان أبو يوسف منصفا في الحديث.
وعن أبي يوسف قال: صحبت أبا حنيفة سبع عشرة سنة.
وعن هلال الرأي قال: كان أبو يوسف يحفظ التفسير ويحفظ المغازي وأيام العرب كان أحد علومه الفقه.
وعن ابن سماعة قال: كان ورد أبي يوسف في اليوم مائتي ركعة.
قال ابن المديني: ما أخذ على أبي يوسف إلا حديثه في الحجر وكان صدوقا.
قال يحيى بن يحيى التميمي: سمعت أبا يوسف عند وفاته يقول:
كل ما أفتيت به فقد رجعت عنه إلا ما وافق الكتاب والسنة.
وفي لفظ: إلا ما في القرآن واجتمع عليه المسلمون.
قال بشر بن الوليد: سمعت أبا يوسف:
من طلب المال بالكيمياء أفلس ومن طلب الدين بالكلام تزندق ومن تتبع غريب الحديث كذب.